بدون ليو ، البارسا لا يغفوا !!
▪بدون ليو.. برسا لا يغفو! أسبوع حاسم بدايته كانت ضربة موجعة للفريق بإصابة ميسي وإبعاده عن المشاركة لمدة تقارب الشهر، ونهايته ساحرة بضرب الغريم الأزلي بيدٍ من حديد، وإطراب الجماهير بسيرك تهديفي على مسرح الكامب نو. كلاسيكو الليلة الماضية أظهرَ للجميع جمالية ومحصلة الاعتماد على الأدآء الجماعي،الترابط الهجومي الدفاعي، والتوافق الفني.. إلخ، فالنتيجة التي سحق بها البرسا غريمه هي خلاصة للعمل الجاد المبذول من المدرب ومنظومته الجماعية، والمسؤولية التي تحملها أحدَ عشرَ لاعبًا على عاتقهم في أرضية الميدان! اتفقوا جميعًا على أن جماعيتهم ستقُلِّل من ضغط غياب القائد، وليس لدي ذرة شك بأنهم اختلفوا على الرقم الذي سيُحطِّم وجه بطل أوروبا!، تسابق بعضهم على زيارة شباك كورتوا والترحيب بعودته! وتلذَّذ البعض الآخر بإرهاق ضيفهم المبغوض ولهثه خلف الكرة! لدرجة أن عناصر الدكة وجدوا بأنها الفرصة التي لا تكرر لإثبات الذات وإشعال فتيل المنافسة على المشاركة في التشكيلة الأساسية. هكذا تداركت الكتيبة الكتلونية جملة التعثرات "السخيفة" والتي توالت على مدار أربع جولات لم تحصد منها سوى ثلاثة نقاط، بانتصاران مُهمَّان على إشبيلية ورجال خوان، وبالتالي لم يعد البرسا مُهدَّدًا في سلم الترتيب على المستوى المحلي، فضلاً عن وضعيته الممتازة على الصعيد الأوروبي. من رأيي الشخصي هي أفضل مباراة أشاهدها للفريق منذ بداية الموسم! جماعية، قتالية، مسؤولية، إنضباطية.. إلخ، الأدآء المُتحوِّل لزملاء راموس مطلع الشوط الثاني والتكتيك المغاير لخوان لوبتيغي.. عدَّل من صورة البرسا وجعلها تفرض الشخصية من جديد لمجرد الشعور بفقدان الأفضلية والافتقار للأسبقية، ذروة الكلاسيكو من هنا بدأت ولم تكاد تلبث إلى أن أخمدتها رأسية سواريز. محاولات كوتينهو، مجهودات ألبا، جرأة لونغليه، روح بيكيه، تركيز روبيرتو، مهارة لوزيتو، إبداع بوسكيتس، ثقة آرثر، عزيمة راكيتيتش، حماس رافينها، تحفيز شتيغين، شجاعة فيدال، قوة سيميدو، براعة ديمبيلي، دعم ليو، فكر ودهاء فالفيردي.. نَجَمَ عن كلِّ ذلك إكتساح الريال بخماسية، ليرسم البرسا البسمة على وجوه العُشَّاق والمشجعين، مستفيدًا من أسبوع حاسم كهذا بمكاسب عديدة على رأسها أن برشلونة ليس فريق "اللاعب الواحد" كما يزعم البعض، وسلبيَّةٍ وحيدة! ألا وهي تهديد منصب لوبتيغي. • عبدالله علي
29-10-2018 92
تعليقات
اترك تعليقك