Natalie
18-05-2006, 07:56 PM
إنجلترا.. طموحات كبيرة في كأس العالم
http://www.thisishampshire.net/hampshire/southampton/thesaints/wallpaper/england_flag_thum.jpg
مع اقتراب فعاليات بطولة كأس العالم لكرة
القدم 2006 بألمانيا تتزايد آمال المنتخب الانجليزي لكرة القدم في
البطولة التي أصبح لقبها فقط هو الحلم الذي يعيشه المنتخب الانجليزي
حيث لم يعد الفريق قادرا على الاكتفاء بالمشاركة المشرفة.
وتعلق جماهير كرة القدم الانجليزية الكثير من الامال والطموحات على
منتخبها الذي يدربه السويدي زفن جوران إريكسون وقدرته على الفوز بكأس البطولة للمرة الثانية في تاريخه.
وكان الفوز بلقب البطولة عام 1966 بإنجلترا والوصول للدور قبل النهائي
في بطولة 1990 بإيطاليا هي أبرز إنجازات المنتخب الانجليزي في كأس العالم.
ولكن بعد فوز الفريق وديا على المنتخب الارجنتيني الشهر الماضي ومع
وجود العديد من النجوم العالميين ضمن صفوف الفريق بدأ الاعتقاد في
قدرة ديفيد بيكهام ورفاقه على العودة من ألمانيا بكأس العالم ينمو ويتزايد.
ومع تقديم المنتخب الانجليزي لعدد من العروض ضعيفة المستوى في
الفترة الماضية ومنها الهزيمة التاريخية أمام منتخب أيرلندا الشمالية
0-1 في التصفيات الاوروبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2006 ما زال التشكيل
الاساسي المنتظر للمنتخب الانجليزي في كأس العالم أمرا قابلا للتغيير المستمر.
ويفضل إريكسون طريقة اللعب 4-4-2 التي اعتمد عليها طوال فترة توليه
مسئولية تدريب الفريق ولكن مع بزوغ نجم اللاعب ليدلي كينج لاعب
توتنهام وتألقه في وسط الملعب أصبح باستطاعة ستيفن جيرارد وفرانك
لامبارد والقائد ديفيد بيكهام نجوم المنتخب الانجليزي أن يتقدموا للمعاونة
الهجومية مع رأسي الحربة دون الحاجة للارتداد السريع إلى الدفاع.
وبغض النظر عن التشكيل فإن الحقيقة هي أن المنتخب الانجليزي يضم
بين صفوفه مجموعة من اللاعبين أصحاب المستوى المتميز بداية من
حارس المرمى بول روبنسون ومرورا بقلب الدفاع جون تيري
حتى رأسي الحربة وين روني ومايكل أوين.
ويمثل أوين عنصرا ثابتا في تشكيل المنتخب الانجليزي خاصة بعد أن
استعاد مستواه العالي كما يمثل روني أحد أفضل المواهب الشابة في
العالم وربما يحصل على لقب أفضل لاعب في البطولة.
وعاد بيكهام في الفترة الماضية إلى تقديم أفضل أداء لديه بإهداء
التمريرات الساحرة من الناحية اليمنى كما يضم الفريق حاليا
خط دفاع صلب ومتميز يستطيع التصدي لافضل المهاجمين في العالم.
وكان إريكسون ولاعبوه قد تعرضوا لحملة انتقادات قاسية لعدم قدرتهم
على تغيير طريقة الاداء خلال المباراة وتعرضوا لهذه الحملة عقب
الهزيمة أمام المنتخب البرازيلي 1-2 في دور الثمانية لكأس العالم
2002 بكوريا الجنوبية واليابان وهو الفوز الذي فتح الطريق أمام
المنتخب البرازيلي للنهائي الذي فاز فيه على المنتخب الالماني وتوج باللقب.
وهناك ثمانية لاعبين على الاقل من التشكيل الاساسي الذي حقق الفوز
على المنتخب الارجنتيني في تشرين الثاني/نوفمبر مرشحين لخوض
المباراة الاولى للمنتخب الانجليزي في كأس العالم بألمانيا.
ومع الدمج بين الشباب والخبرة في المنتخب الانجليزي الحالي ومع
اجتهاد اللاعبين يملك المنتخب الانجليزي فرصة جيدة للغاية في كأس
العالم بألمانيا وفي حالة ظهور اللاعبين بمستواهم المعهود فقد يحمل
الفريق كأس البطولة للمرة الثانية في تاريخه بعد كأس عام 1966.
http://www.thisishampshire.net/hampshire/southampton/thesaints/wallpaper/england_flag_thum.jpg
مع اقتراب فعاليات بطولة كأس العالم لكرة
القدم 2006 بألمانيا تتزايد آمال المنتخب الانجليزي لكرة القدم في
البطولة التي أصبح لقبها فقط هو الحلم الذي يعيشه المنتخب الانجليزي
حيث لم يعد الفريق قادرا على الاكتفاء بالمشاركة المشرفة.
وتعلق جماهير كرة القدم الانجليزية الكثير من الامال والطموحات على
منتخبها الذي يدربه السويدي زفن جوران إريكسون وقدرته على الفوز بكأس البطولة للمرة الثانية في تاريخه.
وكان الفوز بلقب البطولة عام 1966 بإنجلترا والوصول للدور قبل النهائي
في بطولة 1990 بإيطاليا هي أبرز إنجازات المنتخب الانجليزي في كأس العالم.
ولكن بعد فوز الفريق وديا على المنتخب الارجنتيني الشهر الماضي ومع
وجود العديد من النجوم العالميين ضمن صفوف الفريق بدأ الاعتقاد في
قدرة ديفيد بيكهام ورفاقه على العودة من ألمانيا بكأس العالم ينمو ويتزايد.
ومع تقديم المنتخب الانجليزي لعدد من العروض ضعيفة المستوى في
الفترة الماضية ومنها الهزيمة التاريخية أمام منتخب أيرلندا الشمالية
0-1 في التصفيات الاوروبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2006 ما زال التشكيل
الاساسي المنتظر للمنتخب الانجليزي في كأس العالم أمرا قابلا للتغيير المستمر.
ويفضل إريكسون طريقة اللعب 4-4-2 التي اعتمد عليها طوال فترة توليه
مسئولية تدريب الفريق ولكن مع بزوغ نجم اللاعب ليدلي كينج لاعب
توتنهام وتألقه في وسط الملعب أصبح باستطاعة ستيفن جيرارد وفرانك
لامبارد والقائد ديفيد بيكهام نجوم المنتخب الانجليزي أن يتقدموا للمعاونة
الهجومية مع رأسي الحربة دون الحاجة للارتداد السريع إلى الدفاع.
وبغض النظر عن التشكيل فإن الحقيقة هي أن المنتخب الانجليزي يضم
بين صفوفه مجموعة من اللاعبين أصحاب المستوى المتميز بداية من
حارس المرمى بول روبنسون ومرورا بقلب الدفاع جون تيري
حتى رأسي الحربة وين روني ومايكل أوين.
ويمثل أوين عنصرا ثابتا في تشكيل المنتخب الانجليزي خاصة بعد أن
استعاد مستواه العالي كما يمثل روني أحد أفضل المواهب الشابة في
العالم وربما يحصل على لقب أفضل لاعب في البطولة.
وعاد بيكهام في الفترة الماضية إلى تقديم أفضل أداء لديه بإهداء
التمريرات الساحرة من الناحية اليمنى كما يضم الفريق حاليا
خط دفاع صلب ومتميز يستطيع التصدي لافضل المهاجمين في العالم.
وكان إريكسون ولاعبوه قد تعرضوا لحملة انتقادات قاسية لعدم قدرتهم
على تغيير طريقة الاداء خلال المباراة وتعرضوا لهذه الحملة عقب
الهزيمة أمام المنتخب البرازيلي 1-2 في دور الثمانية لكأس العالم
2002 بكوريا الجنوبية واليابان وهو الفوز الذي فتح الطريق أمام
المنتخب البرازيلي للنهائي الذي فاز فيه على المنتخب الالماني وتوج باللقب.
وهناك ثمانية لاعبين على الاقل من التشكيل الاساسي الذي حقق الفوز
على المنتخب الارجنتيني في تشرين الثاني/نوفمبر مرشحين لخوض
المباراة الاولى للمنتخب الانجليزي في كأس العالم بألمانيا.
ومع الدمج بين الشباب والخبرة في المنتخب الانجليزي الحالي ومع
اجتهاد اللاعبين يملك المنتخب الانجليزي فرصة جيدة للغاية في كأس
العالم بألمانيا وفي حالة ظهور اللاعبين بمستواهم المعهود فقد يحمل
الفريق كأس البطولة للمرة الثانية في تاريخه بعد كأس عام 1966.