أميـر كاتالونيـا
18-01-2007, 03:47 AM
http://www4.0zz0.com/2007/01/18/00/56049471.jpg
يا حبيبي حين أرضعتُك أوصيت حليبي
أن ينمّيك فتى قبل الأوان
http://www4.0zz0.com/2007/01/18/00/64727492.jpg
ويربّيك شديداً كالزمان
وطويلاً مثل أشجار العراق
وتساءلت لمن؟
فأتى صوتُك من أجل العراق».
بهذه القصيدة التي كتبها الشاعر كاظم الحجاج، أودّ أن أخاطب لاعبي بلاد الرافدين وهم يخوضون أولى منافساتهم في خليجي 18 الليلة، فكل أم من أمهاتكم نذرتكم للعراق، الوطن المجروح بالحب على الرغم من جرحه النازف.
«صُباحك بيْ صُباحين..
صُباح اليطرد الشرد
وصباح الكحل للعين»
هل تذكرتم؟
أرادتكم أمهاتكم أن تكونوا مبدعين في كل الميادين.. الليلة يجلسن بجانب «مواقد الشتاء» ينتظرن منكم الأداء والعطاء، فأم كل لاعب تفاخر بولدها الليلة.. تريده أن يكون محارباً شديد البأس وفناناً مبدعاً، فالليلة نساء المحلّة يتساءلن عن نخوتكم وشهامتكم، وآباؤكم أدوا صلاة الفجر يدعون لكم بالنجاح.
الأطفال غيروا برامج نومهم الليلة، وسيسهرون ينتظرون منكم هدية فرح طال انتظارها..
تذكر يا ولدي وأنت تلعب باسم العراق ومن أجله أن جاراتنا ستعاتبنني إذا قصرت «أنت» في أداء واجبك، وتذكّر يا ولدي أنني الليلة سأرتدي علم العراق المبلل بالدماء، وبإخلاصك وجهدك وحرصك ستجف الدماء، وسأحلّق بجناحين أرفرف فوق المباني الشاهقة..
وأنا أكتب لك رسالتي هذه أوصتني أختك الصغيرة، أنها ستغيب عن المدرسة لو خذلتها، لأنها تخجل من مواجهة زميلاتها في الصف الدراسي، أما والدك وعلى الرغم من قلقه المشروع، فقد طمأن الجيران بأنك ستؤدي الأمانة وستلعب من أجل وطن يسكن القلب، وطن واحد من الشمال إلى الجنوب عنوانه المحبة..
وقبل أن أختم رسالتي تذكر يا ولدي أنك في بلد زايد الخير، بلد المحبة والسلام، وعليك أن تعكس الروح الحقيقية للعراقيين، روح الألفة والطيبة والحنان، وعندما تتنافس في خليجي 18، تذكّر أن مَنْ تنافسهم هم أشقاؤك.
--------------------------------------------------------------------------------------------------------
كـــــــــــــــــــــلـــــــــــــــــــــــــنـ ـــــــــــــــــــــــــــــا للـــــــــــــــــــــعــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــراق..
يا حبيبي حين أرضعتُك أوصيت حليبي
أن ينمّيك فتى قبل الأوان
http://www4.0zz0.com/2007/01/18/00/64727492.jpg
ويربّيك شديداً كالزمان
وطويلاً مثل أشجار العراق
وتساءلت لمن؟
فأتى صوتُك من أجل العراق».
بهذه القصيدة التي كتبها الشاعر كاظم الحجاج، أودّ أن أخاطب لاعبي بلاد الرافدين وهم يخوضون أولى منافساتهم في خليجي 18 الليلة، فكل أم من أمهاتكم نذرتكم للعراق، الوطن المجروح بالحب على الرغم من جرحه النازف.
«صُباحك بيْ صُباحين..
صُباح اليطرد الشرد
وصباح الكحل للعين»
هل تذكرتم؟
أرادتكم أمهاتكم أن تكونوا مبدعين في كل الميادين.. الليلة يجلسن بجانب «مواقد الشتاء» ينتظرن منكم الأداء والعطاء، فأم كل لاعب تفاخر بولدها الليلة.. تريده أن يكون محارباً شديد البأس وفناناً مبدعاً، فالليلة نساء المحلّة يتساءلن عن نخوتكم وشهامتكم، وآباؤكم أدوا صلاة الفجر يدعون لكم بالنجاح.
الأطفال غيروا برامج نومهم الليلة، وسيسهرون ينتظرون منكم هدية فرح طال انتظارها..
تذكر يا ولدي وأنت تلعب باسم العراق ومن أجله أن جاراتنا ستعاتبنني إذا قصرت «أنت» في أداء واجبك، وتذكّر يا ولدي أنني الليلة سأرتدي علم العراق المبلل بالدماء، وبإخلاصك وجهدك وحرصك ستجف الدماء، وسأحلّق بجناحين أرفرف فوق المباني الشاهقة..
وأنا أكتب لك رسالتي هذه أوصتني أختك الصغيرة، أنها ستغيب عن المدرسة لو خذلتها، لأنها تخجل من مواجهة زميلاتها في الصف الدراسي، أما والدك وعلى الرغم من قلقه المشروع، فقد طمأن الجيران بأنك ستؤدي الأمانة وستلعب من أجل وطن يسكن القلب، وطن واحد من الشمال إلى الجنوب عنوانه المحبة..
وقبل أن أختم رسالتي تذكر يا ولدي أنك في بلد زايد الخير، بلد المحبة والسلام، وعليك أن تعكس الروح الحقيقية للعراقيين، روح الألفة والطيبة والحنان، وعندما تتنافس في خليجي 18، تذكّر أن مَنْ تنافسهم هم أشقاؤك.
--------------------------------------------------------------------------------------------------------
كـــــــــــــــــــــلـــــــــــــــــــــــــنـ ـــــــــــــــــــــــــــــا للـــــــــــــــــــــعــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــراق..